أن يكون هنا ك أمل لايعنى الآرتكان والتواكل فمثلا هم يؤمنون بوعد الله لهم بالسيطرة على العالم واستعباد العباد والبلاد وفى عقيدتهم انهم الأسياد وغيرهم (من الديانات الأخرى ) عبيد لهم ومن يتحدثون بغير لغتهم من الصم والبكم وهم يعملون على استعبادنا والاستيلاء على ما أنعم الله علينا من نعم واراضى وخيرات وانهار
فهل لنا أن نرتكن الى الامل ؟نتركهم يفعلون بنا وبأبناءنا مايفعلون فى فلسطين والعراق؟(الفرات)
لاداعى لأن نكون سلبيين حتى فى أمانينا وفى أفكارنا انما يجب بل يتوجب علينا أن نفتح عقولنا وأبناءنا وننوه الى مايجب فعله وعمله لمواجهة هذا المد الصهيونى السرطانى وكيفية وقف تغلغل الفكر الهدام والاستسلامى والسلامى فلا سلام معهم لا سلام معهم لا سلام معهم
وتذكروا قول الله تعالى : ولتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا[size=6] اليهود[/size]